السبت، ١ سبتمبر ٢٠٠٧

عندما ينحرف القلم

أعرف أن الفاصل الزمني كبير بين افتتاح المدونة و كتابتي لأول مقال فعلي فيها.. و لكني كنت أظن أن حال الصحافة في بلدي سينصلح يوماً ما، و مع الوقت، لم يعد من الغريب أن أصاب بالغثيان كل يوم تقريباً مما أقرأه فيما يسمى بالصحف القومية في بلدي الحبيب.

أصعب شئ يمكن تصوره هو أن ينحرف قلم الإعلام الذي يعبر عن الشعب و يطالب بحقوقه، و أن يصبح هذا القلم مطية تركبها الحكومة لتصل بها إلى أمخاخ البسطاء و العامة في الشعب لتخدعهم أو لتصور لهم قدرات الحكومة و منها علينا بالإنعام و الكرم، أو لتشوه صورة كل من يفتح فمه ليقف أمام النظام الذي يفسد أكثر مما يصلح.

عندما ينحرف القلم.. تستشعر تلك المرارة التي تجعلك تصرخ في داخلك، ولا تستطيع أن تصرخ للخارج، لأن القلم الذي يصرخ لك، أصبح يصرخ للزور و البهتان، ولكن يبقى لك في النهاية نور يضئ في نهاية النفق تنطلق إليه لتجد منادياً ينادي (إن لا يصلح عمل المفسدين)، فيرتاح قلبك، و تسكن جوارحك، و تعرف أنك سترى النور يوماً ما، أو لربما سيراه أبناؤك من بعدك، و لكنك تثق أن النور قادم لا محالة.

هناك تعليق واحد:

خليييك فى حالك يقول...

عندك حق ... بس للاسف احنا عندنا مش القلم بس اللى انحرف دا القلم وهيئة الكتاب بحالها وهيئة الكشاكيل والمساطر الاميرية
من كتر مالواحد شايف انحرافات بقى حاسس ان العوج فية هو ... استرها معانا ياارب

Bux.to